الاثنين، 7 مارس 2016

البلاغة والنقد ..




- قال تعالى ((الر ۚ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)).إبراهيم (1)

-قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))
أخرجه البخاري ومسلم.

تزخر كتب تفسير القرآن الكريم وشرح الحديث الشريف بكثير من الوقات البلاغية أعانت على معرفة أبعاد معانيهما ودلالة ألفاظهما.

*عد إلى مراجعك وسجل مافي الآية والحديث من وقفات بلاغية .


- في الآية الكريمة مجاز لغوي ورد مرتين الظلمات والنور استعارتان تصريحيتان للضلال والهدى في اسناد البعد إلى الضلال مجاز عقلي لأن البعد في الحقيقة الضال لأنه هو الذي يتباعد عن الطريق فوصف به فعله كما تقول جد جده وداهية دهياء.
في جعل الضلال ظرفا مجاز أيضا كأنه قد أحاط بهم وجلببهم بسوادة فهم منغمسون فيه إلى الأذقان يتخبطون في متاهاته ويتعسفون في ظلماته.


-وفي الحديث :تجد الرسول الكريم أتى بكلمة المؤمنين وليس المؤمنين للدلالة على أن ذلك الخلق الذي سوف يتحدث عنه هو (خلق تضامن ) من سمات المؤمن ولايكون المسلم مؤمناً حقاً إلا إذا اتسم بتلك الأخلاق الفاضلة وتحلى بها .
وأول مواطن البلاغة في الحديث هو ذلك الترتيب المعبر البليغ (في توادهم ،وتعاطفهم ،وتراحهمهم )
فقد يكون هنالك الود فالود أولى المراحل نحو النظر إلى الآخرين ثم يأتي بعد الود التعاطف مع قضاياهم .
والموطن الثاني تشبيههم بالجسد الواحد وهو نقلة بلاغية من المعنوي (التضامن) إلى المحسوس (الجسد الواحد) فيوضح المقصود في ذهن المستمع )



إعداد : رغدد فراج
المستوى 4
إشراف : أ . سترة المحيسن .
1437 هـ

هناك 3 تعليقات:

  1. الله يسعدكي دنيا واخره ويوفقكي في حياتك ويفرحكي بعيالك ي رب

    ردحذف
  2. لو سمحتي ابغى حل الخطوة الاولى من مشروع البلاغه ثاني ثنوي الله يسعدكك

    ردحذف