عد إلى كتاب (الأربعون النوويه)واستخرج منه مثالاً على الحال ومثالاً على التمييز .
عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : ( إن أحدكم يُجمع خلْقُهُ في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد . فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ) .
يوماً : تمييز .
عن أبي ثعلبة الُخشني جُرثُوم بن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنّ الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحدّ حدودًا فلا تعتدوها ، وحرّم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمةً لكم غير نسيانٍ فلا تبحثوا عنها ) . حديث حسن رواه الدارقطني وغيره .
غير : حال .
غير غلط ماحي حال لأن الي قبلها ماهي علم ولاهي معرفه بال
ردحذفمادام انك دافور كذا ليش قاعد تدور الاجابة
حذفصح الحال (نسيان)لانه يدل على حال الإنسان
حذفطيب وش الحل الصح
ردحذفاي وش الحل الصح؟؟!
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفاين االحل
ردحذفللمعلوميه غير غلط.. والحل (نسيان).. لانه يقول رحمة لكم من غير نسيان الحال نسيان..
ردحذف